محراب العشق

 

أدمى الحنينُ فؤادي وانتهى الأملُ
والدمعُ يقتلني والشوق والوجلُ
في داخلي طفلةٌ ملّت ضفائرها
وأسدَلت شعرها في الليل يرتحلُ
تُعانقُ الليل َفي الأشواق يجمعها
فتنحنِي للهوى بدراً وتكتملُ
شفاهُها التوتُ والازهارُ تحسدها
كنرجسٌ ينثني حُسناً و يكتحِلُ
كانت تُلملمُ بالخلخالِ طعنتها 
وتنثُرُ الوجدَ عطراً حوله الخَجِلُ
تُراقصُ الحزن في صمت ويلثُمها
وينزفُ التوتُ والافراح ترتحِلُ
وتشتكي الهمّ والاوجاعُ تسمعها
تلك النجيمات هذي الأرض والمقلُ
مابالُها عانقت حزناً وتحسبهُ
طيفاً لقيس مضى في طبعِه العجلُ
ياحُرةً تبتغي في ليلها رجُلاً
يبني لها العشق محراباً ويبتهلُ
كفّي عن العيش بالأحلام وابتهجي
لاتنتهي امرأةٌ إن ملّها رجلُ
.

 

خافية الجروح
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص